احد قراء مدونة اماينو امازيغ يقول
“ان المخزن هو الذي صنع التيار الامازيغي منذ الحركة الشعبية للجم وتقزيم حزب الاستقلال”
و يدعو إلى
” إلى إطلاق سراح المعتقلين“
ديباجة المحرر
في إطار القرب من القراء و وفق المقاربة التشلركية التي ننهجها في السياسة التحريرية لمدونة اماينو امازيغ نورد لكم تعليقا لأحد القراء يعبر فيه عن قناعاته و مواقفه
الديمقراطية تضمن لكم حرية التعبير على صفحات مدونة اماينو امازيغ
امحمد خي
مدير المدونة
نص التعليق لسعد سلام
“ان المخزن هو الذي صنع التيار الامازيغي منذ الحركة الشعبية للجم وتقزيم حزب الاستقلال, وهو الذي يدعمكم فعليا, ولو تم التظاهر بغير وذلك , لانه يرى فيكم ، كاصوليين ، عرقيين ، مواز للاصوليين الدينيين الذين دعمهم في فترة سابقة لضرب قوى اليسار والنزعة القومية ، فيضرب هذا بذلك ، ويبقى هو سيد الموقف، كيف تكتبون وتتكلمون وتفكرون بالعربية، وتناهضونها، اي شيزوفرانية هذه ؟. المخزن ليس هو وحده من ابدع هذه الفكرة بل من قبله الدوائر الاستعمارية الفرنكقونية، التي يعتبر المخزن ممثلا لمصالحها في المغرب، وهي ترمي بذلك الى ضمان سيطرة الفرنسية على الساحة الاقتصادية بالمغرب و تستغل طبعا اللغة والثقافة الفرنسية كارضية، فلو لم تكونوا عمي للاحظتم ان الشركات والادارة واهم المرافق في المغرب تهمش فيها العربية، فالثقافة الوطنية بشقها العربي والامازيغي مهمشة ولكن طبع على قلوبكم فانتم لاتفقهون، الرابح الاكبر لفرنسا خاصة واروبا عامة في التفريق بين العرب والامازيغ هو التفريق بين ابناء الجالية العربية الاسلامية في اروبا التي تشكل كتلا بشريا صخمة اصبح لها وزنها الانتخابي وستشكل نقلة نوعية في الواقع الثقافي والفكري والسياسي لهذه البلدان ، ويكفي ان نذكر بانه في فرنسا وحدها 5 مليون من شمال افريقيا والتفرقة بينهم امر جيد وتشتيت كلمتهم تجعلهم لاشيء..وهو ما تقومون به بامتياز، كيف تقولون انكم تمثلون استمرار لجيش التحرير المغربي وهو منكم براء، المغربة الاحرار ماتوا في سبيل مناهضة ظهير الفصل العنصري الذي وقعه المخزن يابلداء وجهال بالتاريخ وبالوقائع ..تناضلون ضد شعبكم وضد قضاياكم، اين هو محمد بن سعيد ايت يدر ، اين كان الفقيه محمد البصري ، وهم امازيغ احرار من عناصر وقيادات جيش التحرير المغربي فاين كانوا يضعون نضالاتهم ومع من كانوا يتحالفون ، فلماذا تقفزون على المعطيات الحقيقية وتصنعون وقائع من تاليف المستعمرين ، اين توفي عبد الكريم الخطابي ، وهل كان يفصل في نضاله بين عربي وامازيغي ، انا اعلم ان اغلب الشباب الغاضب من الحركة الثقافية الامازيغية شباب احرار تم التغرير بهم واعطاءهم معطيات خاطئة ومغلوطة خاصة في ظل جو الهزيمة التي يعيشها الوطن العربي وهجوم الرجعية غير المسبوق وتحالفها مع الصهيونية والامبريالية ، وبهذا يحاولون خلق تيارات شعبية تفتيتية وطائفية وقبلية لتمرير مشاريعهم اللاوطنية، فبعد ان كان المخزن والحكام العرب عامة لان ما نعيشه في المغرب يمارس بنفس الطريقة في باقي الاقطار العربية.. كان الحكام لايستطيعون اعلان تعاملهم السري مع الكيان الصهيوني اصبحوا يقومون بذلك دون حياء بل يجدون من يتسابق معهم من المسترزقين بآلام الشعوب وقضاياهم..،اللغة العربية لغتنا والتحرير والتحرر طريقنا والامازيغة بل اللغات الامازيغية لغاتنا المحلية ومحاولة توحيدها القسري هو قضاء فعلى عليها، والانتماء القومي ليس انتماء عرقي ولكن انتماء لمصير ولثقافة ولحضارة مشتركة غنية اغناها العربي والامازيغي والفارسي والكردي والشركسي والقبطي منذ مئات السنين































